جلسة عمل نصف يومية لمن صحّح ألوان فيلم وشعر أن النتيجة جاءت أبهت من اللقطات الأصلية.

نبدأ بمشهد حقيقي بلا معالجة، ونبنيه معًا: التوازن أولًا، ثم التباين، ثم اللون. نقضي معظم الوقت على اللقطة التي تقاوم، لأن هناك تحديدًا يُتعلَّم تصحيح الألوان.

ستغادر وأنت تفهم لماذا ينهار المظهر الذي يتألق على شاشة معايَرة حين يُعرض على الهاتف، وماذا تفعل حيال ذلك قبل التسليم لا بعده.

أحضر حاسوبًا محمولًا ومشهدًا لا يرضيك. المقاعد محدودة باثني عشر.